تعتبر ألعاب ووسائل مساعدة ونؤكد بأنها ليست “علاجًا” بحد ذاتها، لكنها أدوات قوية جدًا لدعم التطور في :
* التواصل ، الانتباه المشترك، تنظيم الحسّ، المهارات الاجتماعية، اللغة، التحكم بالمشاعر، المهارات الحركية
وأفضل النتائج عادة تكون عندما تُستخدم الألعاب مع الأهل أو المختصين بشكل تفاعلي ومنظم.
أهم قاعدة احترافية : طفل التوحد يختلف كثيرًا عن غيره، لذلك لا توجد “لعبة سحرية” تناسب الجميع.
اختيار اللعبة يعتمد على:
* هل الطفل حساس للأصوات أو يحب الأصوات؟
* هل يبحث عن الحركة؟
* هل لديه تأخر لُغوي؟
* هل يتجنب التواصل؟
* هل يحب الروتين والترتيب؟
* ما مستوى العمر العقلي وليس فقط العمر الزمني؟
أفضل أنواع الألعاب لأطفال التوحد
1) الألعاب الحسية
هذه غالبًا أهم فئة، وهي تفيد في:
* تهدئة التوتر، تنظيم الحسّ، تحسين التركيز، تقليل الانهيارات العصبية
أمثلة ممتازة:
* الرمل الحركي ، الكرات الحسية، الألعاب الضاغطة ، الدمى الثقيلة،
الأفضل: ألوان هادئة ، أصوات غير مزعجة، ملمس متنوع لكن غير صادم
.
2) ألعاب السبب والنتيجة : “إذا فعلت هذا سيحدث هذا”
ممتازة للأطفال الصغار أو غير اللفظيين، وتفيد في :
* الانتباه، التفاعل، المبادرة
مثل: الجداريات التفاعلية ، ألعاب الأزرار والإضاءة، ألعاب الفتح والإغلاق، ألعاب الماء البسيط
3) ألعاب التواصل واللغة
مهمة جدًا خصوصًا للتأخر اللغوي، وتفيد في:
* بناء المفردات، التواصل البصري، طلب الأشياء، التقليد اللفظي
أمثلة: بطاقات الصور، ألعاب التصنيف، بازل الكلمات، الدمى التفاعلية، الكتب الصوتية البسيط
.
4) ألعاب المهارات الاجتماعية
هذه من أهم الألعاب للأطفال الذين يواجهون صعوبة بالتفاعل
وتفيد في : أخذ الدور ، فهم المشاعر، التواصل مع الآخرين، اللعب الجماعي
أمثلة: ألعاب المشاعر ، ألعاب تبادل الأدوار، اللعب التمثيلي، ألعاب الطاولة البسيطة
.
5) ألعاب التركيب والبناء
ممتازة جدًا لكثير من أطفال التوحد
وتفيد في : التركيز، التخطيط، المهارات الدقيقة، الإبداع، حل المشكلات
مثل: المكعبات الخشبية، المكعبات المغناطيسية، ليجو، البازل
ألعاب يفضّل الحذر منها لبعض الأطفال

ليست ممنوعة، لكن قد تسبب المبالغة في التحفيز لبعض الحالات:
* الألعاب شديدة الإضاءة
* الأصوات العالية المفاجئة
* الألعاب السريعة جدًا
* كثرة التفاصيل البصرية
* الشاشات المفتوحة لساعات طويلة
بعض الدراسات والملاحظات تشير إلى أن الإفراط في ألعاب الفيديو قد يصبح مشكلة عند بعض الأطفال ذوي التوحد أو اضطراب فرط الحركة إذا لم يكن هناك تنظيم للوقت.






